الطريقه الأولى :
إدماج الأطفال الناطقين باللغة الإنجليزية مع الطلاب الذين يتحدثون لغات أخرى في مجموعات في الفصل الدراسي أو خارج الفصل الدراسي؛ حتى تتمكن كل مجموعة من تعلم لغة الطرف الآخر ومساعدتهم على فهم ثقافة المجتمعات الأخرى، كما يساعد هذا الادماج على التعلم السريع، إذ من أفضل الطرق وأسرعها في التعلم هي مصاحبة المتحدثين باللغة المراد تعلها.
الطريقة الثانية :
هذه الطريقة تركز على تدريس اللغة الإنجليزية من خلال تقديم محتوى تعليمي ودورات باللغة الإنجليزية في شكل محاضرات أو نقاشات صيفية تناسب فئة الأطفال، كما يمكن اتباع بعض الأساليب لتعليم الأطفال لغة ثانية في قالب ترفيهي، من قبيل التكرار أو لعب الألعاب التي تكون مصممة بشكل ترفيهي وتعليمي، بحيث تمزج بين اللعب والتعلم في الآن ذاته، أو تقديم اللغة الإنجليزية في شكل أغانٍ أو لحن معين.
الطريقة الثالثة:
التعليم عن طريق المكافأة: ماذا نقصد؟، أعني تحفيز الأطفال عن طريق تقديم الهدايا لهم إذا حققوا شرطا معينا؛ كحفظهم عدد معين من الكلمات، فإذا حفظ 10 كلمات في وقت ما تمنحه مكافأة، وبذلك تحفزه على الاستمرار وحفظ المزيد من الكلمات التي سيستفيد منها حتما، وتترسخ في ذاكرته إلى حين البلوغ.
التعلم عند البالغين:
ويعتقد بعض الناس أن البالغين لا يملكون القدرة على تعلم لغة ثانية، وأن مرحلة التعلم المثالية تقتصر على الطفولة فقط، لأن الأطفال لديهم القدرة على التذكر والتطبيق، ولكن الكبار يتمتعون بالعديد من الامتيازات رغم ذلك تجعلهم مؤهلين لتعلم اللغة، بالمقارنة مع الأطفال، فإنهم يفكرون بشكل أعمق، ولديهم الكثير من المفردات، ويمكنهم اختيار عبارات هيكلية أو نحوية أفضل بالإضافة إلى أسباب الرغبة في تعلم اللغة الإنجليزية، وأيضًا لمواكبة تطور العصر والحصول على حياة مهنية أفضل.
في ختام هذه التدوينة أدعوكما؛ أيها الأب وأيتها الأم إلى الاهتمام بتعليم أطفالكم اللغة الإنجليزية لأهميتها، ألا تعلم أنها لغة عالمية؛ وتكفي هذه العالمية سببا للإسراع إلى تحفيز الأطفال لتعلم الإنجليزية.